المواضيع الأخيرة

» دعاء ابكى الشيطان
09.07.09 14:14 من طرف Mannar Kadi

» نصائح للسيدات
09.07.09 14:12 من طرف Mannar Kadi

» النفس تبكي على دنيا
09.07.09 14:08 من طرف Mannar Kadi

» سقط القناع!!!
09.07.09 14:04 من طرف Mannar Kadi

» مطلوبة للإعدام!!!
09.07.09 13:59 من طرف Mannar Kadi

» أضحك
07.07.09 15:13 من طرف Mannar Kadi

» اثبات كيف صوت الأذان لا ينقطع عن الكرة الأرضية
07.07.09 7:59 من طرف مسافر

» اني احبك ... فادعو الله معي
07.07.09 7:56 من طرف مسافر

» علم دروس فلحب
07.07.09 7:47 من طرف مسافر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Admin - 49
 
bent blady - 19
 
مسافر - 15
 
mr king - 13
 
ابو الطيب - 6
 
Mannar Kadi - 6
 
عبد - 3
 
محمد محاميد - 2
 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ 21.07.13 23:12


    الاختلافات الفقهيه

    شاطر

    مسافر

    عدد الرسائل : 15
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 05/07/2009

    الاختلافات الفقهيه

    مُساهمة من طرف مسافر في 07.07.09 7:12

    مسألة اختلاف الفقهاء هذه من المسائل التي فُهِمَت خطأً على أنَّها عيب، بينما في
    الواقع هي مفخرة، لأنَّها تثبت صلاح الشريعة الإسلاميَّة لكلِّ عصرٍ وأوان،
    واستيعابها لكلِّ أصناف البشر واختلافاتهم، بل الكون كلُّه متنوِّعٌ متعدِّد: "ومن
    كلِّ شيءٍ خلقنا زوجين لعلَّكم تذكَّرون"، "وفي الأرض قِطَعٌ متجاوراتٌ وجنَّاتٌ من
    أعنابٍ وزرعٍ ونخيلٍ صنوانٌ وغير صنوانٍ يُسقَى بماءٍ واحدٍ ونفضِّل بعضها على بعضٍ
    في الأُكُل إنَّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يعقلون".
    فالاختلاف والتنوُّع في أصل
    الحياة.
    كما أنَّ هذا الاختلاف البشريَّ مرادٌ من الله تعالى، استمع معي إلى
    قوله تعالى: "ولو شاء ربُّك لجعل الناس أمَّةً واحدةً ولا يزالون مختلفين، إلا من
    رحم ربُّك ولذلك خلقهم.."، قال الحسن ومقاتل وعطاء: "(ولذلك خلقهم) الإشارة
    للاختلاف، أي وللاختلاف خلقهم".


    وفي تفسير قوله تعالى: "هو الذي أنزل عليك
    الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنَّ أمُّ الكتاب وأُخَر متشابهاتٌ فأمَّا الذين في
    قلوبهم زَيْغٌ فيتَّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم
    تأويله إلا اللهُ والراسخون في العلم يقولون آمنَّا به كلٌّ من عند ربِّنا وما
    يذكَّر إلا أولوا الألباب"، يقول الإمام ابن كثير: "(وأُخَر متشابهات) أي تحتمل
    دلالتها موافقة المحكَم، وقد تحتمل شيئاً آخر من حيث اللفظ والتركيب لا من حيث
    المراد".

    ومن الآية السابقة نفهم منطق الاختلاف في الشريعة الإسلاميَّة، فهي
    توضِّح أنَّ في الدين مسائل بيَّنها الله تعالى بنصوصٍ واضحةٍ ودون لبسٍ أو غموض،
    وهي ما يمكن أن نسمِّيها أصل الدين وقِوامه، وهي النصوص التي ترسم معالم الدين
    وقواعده، وما عداها من نصوصٍ فهي التي فيها الاختلاف، بل هي بنصِّها تسمح بالاختلاف
    حتى تحتوي جميع الاختلافات البشريَّة، وتتناسب مع كلِّ العصور والأزمنة.
    في ديننا

      الوقت/التاريخ الآن هو 22.10.17 13:43