المواضيع الأخيرة

» دعاء ابكى الشيطان
09.07.09 14:14 من طرف Mannar Kadi

» نصائح للسيدات
09.07.09 14:12 من طرف Mannar Kadi

» النفس تبكي على دنيا
09.07.09 14:08 من طرف Mannar Kadi

» سقط القناع!!!
09.07.09 14:04 من طرف Mannar Kadi

» مطلوبة للإعدام!!!
09.07.09 13:59 من طرف Mannar Kadi

» أضحك
07.07.09 15:13 من طرف Mannar Kadi

» اثبات كيف صوت الأذان لا ينقطع عن الكرة الأرضية
07.07.09 7:59 من طرف مسافر

» اني احبك ... فادعو الله معي
07.07.09 7:56 من طرف مسافر

» علم دروس فلحب
07.07.09 7:47 من طرف مسافر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Admin - 49
 
bent blady - 19
 
مسافر - 15
 
mr king - 13
 
ابو الطيب - 6
 
Mannar Kadi - 6
 
عبد - 3
 
محمد محاميد - 2
 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ 21.07.13 23:12


    لا ينقطع المؤمن الا من ثلاث

    شاطر

    مسافر

    عدد الرسائل : 15
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 05/07/2009

    لا ينقطع المؤمن الا من ثلاث

    مُساهمة من طرف مسافر في 07.07.09 6:46

    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين واله وصحبه وبعد



    ( ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ))

    واما حكم المسالة :

    يكاد يكون شبه اجماع على جواز ذلك في حال أتبع القراءة بالدعاء كأن يقول اللهم اوصل ثواب ماقراته لفلان

    قال ابن قدامة الحنبلي رحمه الله في المغني 2/225 بعد ذكر المسالة والتدليل عليها:

    ( اجماع المسلمين ، فانهم في كل عصر ومصر يجتمعون ويقرؤون القران ويهدون ثوابه الى موتاهم من غير نكير )

    وقال السيوطي رحمه الله تعالى في شرح الصدور جمهور السلف والائمة الثلاث على الوصول ، وخالف

    في ذلك امامنا الشافعي رضي الله عنه )

    وقد بين النووي رحمه الله تعالى ان قول الشافعي لا يصل انما هو فيمن لم يدع عقب القراءة ولذلك نقل عن نص الشافعي في الاذكار

    ( انه يستحب ان يقرؤوا عند قبره شيئا من القران ، فان ختموا القران كان حسنا)

    وقال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 24/300 :

    ( من قرا القران محتسبا واهداه الى الميت نفعه ذلك والله اعلم )

    وقال في 24 /306: في جوابه عن قوله تعالى (وان ليس للانسان الا ماسعى ) وحديث ( اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث ........) قال :

    ( ليس في الاية ولا في الحديث ان الميت لا ينتفع بدعاء الخلق له وبما يعمل عنه من البر

    بل ائمة الاسلام متفقون على انتفاع الميت بذلك ، وهذا مما يعلم بالا ضطرار من دين الله ، وقد دل عليه

    الكتاب والسنة والاجماع ، فمن خالف ذلك كان من اهل البدع)

    ثم استدل باحاديث الصدقة والصوم والحج عن الميت في الصحيحين وغيرهما من كتب السنن

    وقال رحمه :كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 25، صفحة 269.

    وَلَكِنْ إذَا صَلَّى عَنْ الْمَيِّتِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا تَطَوُّعًا وَأَهْدَاهُ لَهُ أَوْ صَامَ عَنْهُ تَطَوُّعًا وَأَهْدَاهُ لَهُ نَفَعَهُ ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

    وقال رحمه الله : وَأَمَّا " الْقِرَاءَةُ وَالصَّدَقَةُ " وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ فَلَا نِزَاعَ بَيْنَ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي وُصُولِ ثَوَابِ الْعِبَادَاتِ الْمَالِيَّةِ كَالصَّدَقَةِ وَالْعِتْقِ كَمَا يَصِلُ إلَيْهِ أَيْضًا الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ وَالدُّعَاءُ عِنْدَ قَبْرِهِ . وَتَنَازَعُوا فِي وُصُولِ الْأَعْمَالِ الْبَدَنِيَّةِ : كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ .(( وَالصَّوَابُ أَنَّ الْجَمِيعَ يَصِلُ إلَيْهِ )كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 24، صفحة 366.

    وسئل رحمه الله في مجموع الفتاوى الجزء 24، صفحة 323 : إِذَا هَلَّلَ الْإِنْسَانُ وَأَهْدَاهُ إلَى الْمَيِّتِ يَصِلُ إلَيْهِ ثَوَابُهُ أَمْ لَا ؟ .

    فَأَجَابَ : إذَا هَلَّلَ الْإِنْسَانُ هَكَذَا : سَبْعُونَ أَلْفًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَأُهْدِيَتْ إلَيْهِ نَفَعَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ . انتهى كلامه


    وقد ثبت عن ابن عمر انه قرا على القبر سورة البقرة وخاتمتها)

    رواه البيهقي وحسنه النووي وقال الهيثمي رجاله موثقون وحسنه ابن حجر في الفتح

    ولما سمع الامام احمد بهذا الحديث رجع عن النهي عن القراءة على القبر كما نقله الخلال في الجامع والقرطبي في التذكرة وابن قدامة في المغني

    ونقل الحافظ ابو عمر البزار (وهو احد تلاميذ ابن تيمية المقربين) رحمهما الله في كتاب الاعلام العلية :

    ان الناس كانوا يجتمعون لقراءة القران واهدائه لابن تيمية رحمه الله ختمات كثيرة في دمشق وغيرها

    يقول ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح :


    هذه النصوص متظاهرة على وصول ثواب الأعمال إلى الميت إذا فعلها الحي عنه وهذا محض للقياس فإن الثواب حق للعامل

    فإذا وهبه لأخيه المسلم لم يمنع من ذلك ...... وقد نبه النبي بوصول ثواب الصوم الذي هو مجرد ترك ونية تقوم بالقلب لا يطلع عليه إلا الله

    وليس بعمل الجوارح ((على وصول ثواب القراءة) التي هي عمل باللسان تسمعه الأذن وتراه العين(( بطريق الأولى ))

    ثم شرح الحديث فقال : فانه لم يقل انقطع انتفاعه وإنما أخبر عن انقطاع عمله وأما عمل غيره فهو لعامله

    فان وهبه له وصل إليه ثواب عمل العامل لا ثواب عمله هو .............

    ثم قال رحمه الله : وهذا عمل سائر الناس حتى المنكرين في سائر الإعصار والأمصار من غير نكير من العلماء )) انتهى كلام ابن القيم


    والخلاصة : ان ختم المصحف ، او الاستغفار ، او التسبيح ، او غيرها من اعمال البر اذا فعلها المسلم واهدى ذلك الى الاموات فانه جائز

    وينفع الميت ان شاء الله تعالى ، ولا تعارض بين ذلك وبين الحديث الشريف

    لان العلماء بينوا ان الحديث نص في انقطاع عمله هو ، ولم يتعرض الى اهداء الثواب من غيره اليه ، وقد بينت الاحاديث الاخرى جواز

    العمل عن الميت وانه ينفعه ، وقراءة القران من جملة ذلك العمل الجائز



    وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

      الوقت/التاريخ الآن هو 17.12.17 4:03